تحت سماء مفتوحة .. تجربة تخييم فاخرة في جزيرة الحديريات

 

ثمة متعة خاصة في الاستيقاظ على صوت البحر بدلاً من ضجيج المدينة، واكتشاف أن وسائل الراحة التي اعتدت عليها في المدينة موجودة هنا أيضاً. في جزيرة الحديريات، التي تبعد عشرين دقيقة فقط عن مركز أبوظبي، وُجدت هذه التجربة بشكل دائم.

يُعد منتجع باب النجوم في الحديريات، الذي تديره مجموعة موارد للفنادق والضيافة، الوجهة الوحيدة للتخييم الفاخر والتخييم الراقي في الجزيرة، والوجهة الفريدة من نوعها في جزيرة صُممت منذ البداية لتكون واحدة من أكثر وجهات الترفيه طموحاً في الإمارة.

 

 

كل ما تود معرفته عن باب النجوم

يقع باب النجوم على الحافة الساحلية لجزيرة الحديريات، ويضم 124 خياراً للإقامة، صُممت جميعها للاستمتاع بأقصى قدر من الإطلالة على شاطئ الجزيرة وسماءها المفتوحة. تتنوع الخيارات بشكل مذهل، بدءاً من عربات التخييم الكلاسيكية المُعدلة وصولاً إلى الفيلات العائمة المستوحاة من الطراز المالديفي. يعكس هذا التنوع فهم المنتجع أن الفخامة، في هذا السياق، لا تقتصر على المساحة فحسب، بل تشمل أيضاً الأجواء المحيطة.

في فئة الفخامة، توفر فلل المسبح الخاص تجربة شاطئية فريدة من نوعها مع عزلة تامة. أما الفلل العائمة فتُضفي مزيداً من الروعة، حيث تضع الضيوف مباشرة فوق مياه الخليج العربي مع مسابح خاصة وكراسي استرخاء وإطلالات بانورامية خلابة على المحيط. توفر خيام الشاليهات الفاخرة، التي تبلغ مساحتها 52 متراً مربعاً وتتسع لما يصل إلى ثمانية ضيوف، نمطاً أكثر بساطة من الإقامة في المنتجع. فهي مفروشة بالكامل ومجهزة بأحدث الأجهزة مع الحفاظ على سحر الهيكل القماشي على شاطئ البحر. تُضفي الخيام المزدوجة بُعداً رأسياً، فهي عبارة عن هياكل من طابقين مع شرفة في الطابق العلوي مُصممة خصيصاً لمراقبة النجوم، وتوفر وصولاً مباشراً إلى الماء في الأسفل. أما لمن ينجذبون إلى تجربة أكثر خصوصية أو تميزاً، فإن العربات الفاخرة وعربات التخييم الكلاسيكية وهي مركبات عتيقة مُعدلة بأناقة تتسع لشخصين، ومجهزة بمطابخ صغيرة وتكييف هواء، تُقدم تجربة أقرب إلى عالم من الخصوصية.

 

تجارب الطعام والأمسيات

يُقدم منتجع باب النجوم تشكيلة واسعة من المأكولات على طول الشاطئ، في أجواء طبيعية وعفوية. يُضفي مطعم أكاوا، المطعم العربي العصري المطل على البحر، لمسةً راقيةً على أمسيات العشاء، حيث تُساهم المياه والضوء في خلق أجواء ساحرة. أما في "25 دقيقة إلى تولوم"، النادي الشاطئي المستوحى من المكسيك، يسود جو مختلف، حيث يفتح أبوابه من الصباح الباكر حتى ساعات الفجر الأولى، فهو نابض بالحياة، ويُخالف عمداً نمط الحياة اليومية. وللباحثين عن مزيد من الخصوصية، يُنظم المنتجع حفلات شواء على الشاطئ تحت ضوء النجوم، ووجبات إفطار عائمة تُقدم داخل مسابح خاصة، وهي لفتة مميزة تضفي على تجربة الضيافة طابعاً فريداً يتجاوز مجرد الإقامة.

 

تجربة فاخرة على الجزيرة

تعكس الأنشطة المتوفرة في منتجع باب النجوم الطابع العام لجزيرة الحديريات، مكان صُمِمَ في جوهره حول الحركة والأنشطة الخارجية. في الماء توفر الأنشطة والمغامرات، كالتجديف بقوارب الكاياك والتجديف بالدواسات والتجديف وقوفاً، تجربة مثالية للاستمتاع بالساحل. أما على اليابسة، تقدم سينما شاطئية في الهواء الطلق مع مقاعد مريحة ترفيهاً مسائياً من نوع آخر أكثر تأملا، بينما تُضفي مواقد النار على الشاطئ أجواءً ليلية رائعة. كما تُلبي ملاعب التنس والكرة الطائرة والريشة احتياجات من يفضلون قضاء أوقات فراغهم بشكل أكثر تنظيماً.

 

خارج حدود المنتجع، توفر منطقة الحديريات الترفيهية والرياضية مساحةً أوسع. حيث يُمكن الوصول إلى مضمار بي إم إكس، وحديقة التزلج، وحديقة الألعاب المائية، ومسار الحبال العالية "سيركيت إكس"، ومسار العوائق في حديقة "أو سي آر"، مما يجعل الجزيرة وجهةً شاملةً بحق للزوار النشطين. تم وضع المخطط الرئيسي لمشروع الحديريات من قبل شركة مدن العقارية مع وضع هذا النطاق الواسع في الاعتبار، كما أن دمج باب النجوم ضمن هذا الإطار يمنح المنتجع عمقاً في العرض لا يمكن لوجهة مستقلة أن تكرره.

 

ملاحظة حول الخصوصية

تُخصص تجربة التخييم الساحلية في جزيرة الحديريات حصرياً لمنتجع باب النجوم. يُمنع التخييم الفردي أو العشوائي في أي مكان بالجزيرة. هذا الإجراء جزء من الخطة الرئيسية للجزيرة وليس قيداً، وله فائدة عملية للضيوف، إذ تدار تجربة الإقامة هنا بعناية فائقة وتُصان بشكل أفضل من البدائل غير الرسمية. يتم الحفاظ على البيئة الطبيعية، ويبقى الجو العام متناغماً، ويبقى الشعور باكتشاف مكان مميز بعيداً عن صخب المدينة، رغم بُعده عشرين دقيقة عن مركزها.

 

جاذبية المكان

يمثل باب النجوم في جوهره، توازناً فريداً من التوازن، حرية ومتعة النوم في الهواء الطلق، ضمن إطار من الراحة الحقيقية وكرم الضيافة. في مدينة نابضة بالحياة كأبوظبي، وعلى جزيرة مصممة بعناية كجزيرة الحديريات، يُعد هذا التوازن نادراً ومناسباً تماماً. فهو يوفر للمقيمين والزوار على حد سواء ما لا توفره المدينة نفسها.